تستعد الأميرة إليونور، الإبنة الصغرى لملك بلجيكا فيليب والملكة ماتيلدا، لبدء مرحلة جديدة في حياتها مع انطلاق دراستها الجامعية، بعدما اختارت برنامجًا أكاديميًا يمنحها حرية رسم مسارها التعليمي بنفسها، في قرار يختلف عن الخيارات التي اتبعها أشقاؤها داخل العائلة المالكة.
وستبدأ إليونور، البالغة من العمر 18 عامًا، اعتبارًا من شهر أيلول/سبتمبر المقبل، دراسة الفنون والعلوم الحرة في كلية جامعة أوتريخت في هولندا، وهو برنامج يمتد لثلاث سنوات ويتيح للطلاب تصميم خطتهم الدراسية وفق اهتماماتهم، عبر اختيار مقررات من مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والطبيعية، قبل التخرج بدرجة بكالوريوس في الآداب أو العلوم بحسب المسار الذي يعتمدونه.
ويعد هذا الاختيار مختلفًا عن المسيرة الأكاديمية لإخوتها. فالأميرة إليزابيث، وريثة العرش البلجيكي، أنهت مؤخرًا درجة الماجستير في السياسات العامة من جامعة هارفارد، بعد حصولها سابقًا على بكالوريوس في التاريخ والسياسة من جامعة أكسفورد.
أما الأمير غابرييل، فقد جمع بين الدراسة العسكرية والأكاديمية، متنقلًا بين مؤسسات تعليمية في بريطانيا وبلجيكا وفرنسا، فيما اختار الأمير إيمانويل دراسة إدارة الأعمال في المدرسة الدولية ببروكسل، وتخرج فيها عام 2024.
ويأتي إعلان إليونور بعد أشهر من أول ظهور رسمي لها وهي ترتدي تاجًا ملكيًا خلال مأدبة أقيمت في القصر الملكي احتفاءً بزيارة إمبراطور اليابان إلى بلجيكا، في إطلالة لفتت الأنظار وشكلت محطة بارزة في حياتها الملكية.
ويواصل أفراد العائلة المالكة البلجيكية تأكيد اهتمامهم بالتعليم، إذ يحرص الملك فيليب والملكة ماتيلدا على دعم أبنائهما في استكمال دراستهم داخل أبرز الجامعات العالمية، بالتوازي مع أداء واجباتهم الرسمية.
وفي الوقت نفسه، تترقب بلجيكا مستقبل الأميرة إليزابيث، التي يُتوقع أن تصبح أول ملكة حاكمة في تاريخ البلاد عند اعتلائها العرش، في وقت يؤكد فيه الملك فيليب أنه لا يفكر حاليًا في التنحي، مفضلًا منح ابنته الوقت الكافي لاكتساب الخبرة والاس

























