أعاد مقطع فيديو لبائع أسماك جزائري وهو يتلف كمية من السردين بسبب تراجع أسعارها الجدل حول أزمة فائض الإنتاج في قطاع الصيد البحري، وسط تساؤلات عن آليات تنظيم السوق وحماية المنتجين من تقلبات العرض والطلب.
وظهر البائع في الفيديو وهو يرمي صندوقًا من السردين في القمامة، معبّرًا عن غضبه من انخفاض الأسعار، في مشهد أثار تفاعلاً واسعًا بين الجزائريين على منصات التواصل الاجتماعي.
وانقسمت ردود الفعل بين من انتقد طريقة التعامل مع المنتج، معتبرين أن التخلص من الأسماك بهذه الطريقة تصرف غير مقبول وكان بالإمكان توجيهها إلى المحتاجين أو الاستفادة منها بطرق أخرى، ومن رأى أن البائع يعكس معاناة حقيقية يعيشها العاملون في القطاع نتيجة اختلالات السوق.
ويرى مختصون أن ما حدث لا يرتبط فقط بتصرف فردي، بل يعكس مشكلة أوسع تتعلق بفترات ارتفاع الإنتاج مقابل ضعف القدرة على التخزين والتسويق.
وفي إطار تنظيم السوق، اتخذت وزارة الصيد البحري الجزائرية إجراءات تهدف إلى دعم الصيادين، من بينها تشجيع البيع المباشر عبر التعاونيات الصيدية، بما يسمح بتقليل الاعتماد على الوسطاء وربط المنتج بالمستهلك بشكل أكثر مباشرة.
ويأمل العاملون في القطاع أن تسهم هذه الإجراءات في الحد من تقلبات الأسعار، وضمان استفادة الصياد والمستهلك معًا من الإنتاج البحري.



























