قد لا تكون تغيّرات الأظافر مجرد مسألة جمالية، إذ يمكن أن تكون أحياناً مؤشراً على تغيّرات تحدث داخل الجسم أو علامة تستدعي الانتباه. فاللون، والملمس، والشكل قد يكشفان عن نقص في بعض العناصر الغذائية أو عن مشكلات صحية مختلفة، خصوصاً عندما تكون التغيّرات مستمرة أو غير معتادة.

أبرز تغيّرات لون الأظافر ودلالاتها:

- الأظافر الصفراء:

قد تظهر بسبب استخدام طلاء الأظافر لفترات طويلة أو التدخين، لكنها قد ترتبط أحياناً بالتهابات فطرية أو بعض المشكلات الصحية التي تؤثر على الجسم.

- الأظافر البيضاء:

قد تكون نتيجة تغيّر طبيعي في لون الظفر، لكن في بعض الحالات قد تشير إلى نقص بعض العناصر أو إلى اضطرابات تؤثر على الكبد أو الجسم بشكل عام، خصوصاً إذا ترافق ذلك مع أعراض أخرى.

- الأظافر الزرقاء أو المائلة إلى البنفسجي:

قد تدل على انخفاض وصول الأكسجين إلى الأطراف، وقد تظهر مع بعض مشاكل الدورة الدموية أو التنفس.

- الخطوط أو البقع الداكنة على الأظافر:

قد تكون نتيجة إصابة أو رضّ في الظفر، لكن ظهور بقعة داكنة جديدة أو تغيّرها مع الوقت يحتاج إلى تقييم طبي للتأكد من سببها.

- الأظافر الشاحبة جداً:

قد ترتبط أحياناً بفقر الدم أو نقص الحديد، خاصة إذا ترافق تغيّر اللون مع التعب والدوخة.

- تغيّر شكل الأظافر أو سماكتها:

قد يشير إلى التهابات فطرية أو نقص غذائي أو اضطرابات صحية أخرى، ويُفضّل عدم تجاهله إذا استمر لفترة طويلة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

عند ظهور تغيّر مفاجئ في لون الأظافر، أو وجود ألم، أو انفصال الظفر عن الجلد، أو استمرار التغيّر دون سبب واضح، فمن الأفضل استشارة طبيب لمعرفة السبب الدقيق