أصبحت عبارة "حليب الأم هو الأفضل" من أكثر الشعارات انتشاراً بين الأمهات الجدد في القرن الحادي والعشرين، إذ تختار نسبة متزايدة من النساء الرضاعة الطبيعية لما تحمله من فوائد صحية كبيرة للطفل.
وفي الولايات المتحدة، تشير الإحصاءات إلى أن نحو 77% من الأمهات يبدأن بالرضاعة الطبيعية، فيما تستمر نصف هذه النسبة تقريباً في الرضاعة حتى عمر ستة أشهر.
وتشير الدراسات إلى أن الرضاعة الطبيعية ترتبط بالعديد من الفوائد الصحية، أبرزها:
تقليل خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الخطيرة بنسبة تتجاوز 70%.
خفض احتمالية الإصابة بالتهابات الأذن بنسبة تزيد على 20%.
تقليل خطر التهابات الجهاز الهضمي الشديدة بأكثر من 60%.
خفض خطر متلازمة موت الرضع المفاجئ بنسبة تتجاوز 30%، إذ تشير تقديرات إلى إمكانية إنقاذ مئات الأرواح سنوياً إذا التزمت غالبية الأمهات بالرضاعة الطبيعية الحصرية لمدة ستة أشهر.
تقليل خطر الإصابة بمرض حساسية القمح (الداء البطني) بأكثر من 50%.
خفض احتمالية الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية خلال الطفولة.
تقليل خطر السمنة في مرحلة البلوغ بنسبة تصل إلى 30%.
خفض خطر الإصابة بالسكري من النوع الأول بنسبة تقارب 30%.
تقليل خطر بعض أنواع سرطان الدم لدى الأطفال.
المساهمة في تحسين التطور العصبي والقدرات الإدراكية للطفل، خصوصاً لدى الأطفال الخدّج.
ويؤكد الأطباء أن الرضاعة الطبيعية لا توفر للطفل العناصر الغذائية الأساسية فقط، بل تمنحه أيضاً أجساماً مضادة تساعد جهازه المناعي على مقاومة الأمراض خلال مراحل النمو الأولى.
المصدر : lifeandhealth




























