أثار الشاعر المصري تامر حسين حالة من الجدل واسعة النطاق بين جمهور الساحة الغنائية، وذلك عقب إلغائه متابعة الفنان عمرو دياب عبر حسابه.
وتأتي هذه الخطوة لتبث سلسلة من التساؤلات والتكهنات حول طبيعة العلاقة بينهما، خاصة بعد غياب تامر حسين عن ألبوم عمرو دياب الأخير "حبيتك" دون أي تعاون غنائي، وهو أمر غير معتاد بعد سنوات طويلة من النجاحات الثنائية الاستثنائية، وفي الوقت الذي يبتعد فيه حسين عن أعمال عمرو دياب، يشهد نشاطاً فنياً مكثفاً وتعاونات بارزة في الألبومات الجديدة لكل من الفنان تامر حسني والفنان تامر عاشور، مما جعل المتابعين يتساءلون عما إذا كان هذا الإلغاء يعكس خلافاً صامتاً أنهى هذه الشراكة الناجحة، أم أنه مجرد فتور مؤقت في واحدة من أبرز ثنائيات البوب العربي.
وفي أول رد من تامر حسين عن إلغاء متابعة عمرو دياب كتب تامر حسين عبر صفحته : أعمل فولو أو أعمل أنفولو دي مشاعري أنا الصادقة، زي ما إديت محبة وتقدير واحترام وسنين عطاء، الجمهور يشهد عليهم وعلى مساندتي كواحد من جمهوره قبل فريق عمله .
وأضاف أن قراره لم يكن بدافع الخلاف أو الرغبة في إثارة الجدل، وإنما جاء بعد قناعة شخصية تشكلت لديه نتيجة بعض المواقف التي مر بها مؤخرًا.
وأوضح تامر حسين أن الصورة التي كان يحملها في ذهنه تغيرت، قائلًا: دلوقتي بقيت شايف صورة تانية لشخص أنا معرفهوش، ومبادئ وقيم بتتهد قصادي .
وأكد الشاعر الغنائي أنه فضّل إنهاء الأمر باحترام، دون الدخول في أي خلافات أو توجيه إساءات، قائلاً : اكتفيت إني أقفل الصفحة بكل احترام وتقدير، وأحافظ على الصورة الحلوة اللي كانت في بالي من وأنا طفل، وأنسحب في هدوء دون تجاوز ولا.....



























