أثارت النجمة الأميركية زيندايا جدلًا واسعًا بعد ظهورها بأقراط أثرية يعود عمرها إلى نحو ثلاثة آلاف عام، خلال جلسة تصوير ضمن الحملة الترويجية لفيلم "الأوديسة" للمخرج كريستوفر نولان في لندن.
ووفقًا لصحيفتي ديلي ميل وCNN، فإن الأقراط تعود إلى الألفية الأولى قبل الميلاد، وهي أقراص ذهبية من عيار 18 قيراطًا تُنسب إلى كنز زيويه الذي اكتُشف في أربعينيات القرن الماضي بعد تعرضه للنهب. وكان مصمم المجوهرات اللندني جلين سبيرو قد أعاد تثبيتها داخل إطار مرصع بالألماس، قبل انتقالها إلى دار بارون لندن.
وأثار ارتداء هذه القطع الأثرية انتقادات من مؤرخين وباحثين ورواد مواقع التواصل، الذين رأوا أن الآثار تمثل إرثًا ثقافيًا وإنسانيًا يجب الحفاظ عليه وعرضه في المتاحف، لا استخدامها كإكسسوارات في المناسبات الفنية.
في المقابل، أوضحت شركة بارون لندن، المالكة الحالية للأقراط، أن القطع الأصلية لم تتعرض لأي تعديل أو ضرر، مؤكدة أن إعادة تثبيتها تمت داخل إطار حديث يحافظ على سلامتها، وأن الجدل الدائر يسلط الضوء على أهمية النقاش حول حفظ التراث الثقافي وقيمته التاريخية والفنية.