دخلت صانعة المحتوى اللبنانية بيرت واكد عالم التمثيل للمرة الأولى من خلال شخصية "دانا" في المسلسل المعرّب "حب ع ورق"، لتخوض تجربة جديدة تنقلها من عالم المحتوى الرقمي إلى الدراما، وتكشف عن جانب مختلف من حضورها أمام الكاميرا.


منذ ظهورها الأول، استطاعت بيرت أن تحافظ على العنصر الذي أحبّه الجمهور فيها، وهو العفوية والقرب من الناس، لكنها هذه المرة قدمته ضمن إطار تمثيلي، حيث بدت شخصيتها طبيعية وغير متكلّفة، وكأنها تنقل جزءاً من طاقتها الحقيقية إلى الدور الذي تؤديه.
شخصية "دانا" منحت بيرت مساحة لإظهار قدرتها على تقديم الجانب الكوميدي، خصوصاً أن لديها أساساً حضوراً مرحاً في محتواها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن التحدي الأكبر كان في تحويل هذه العفوية إلى أداء درامي متوازن، وهو ما نجحت في تحقيقه من خلال توقيتها في المشاهد وطريقتها التلقائية في التعبير.
مسلسل "حب ع ورق" ينتمي إلى الأعمال التي تجمع بين الرومانسية والدراما والكوميديا، واستطاعت بيرت أن تضيف نكهة خاصة إلى الأحداث، فحضورها لم يعتمد فقط على إضحاك المشاهد، بل على خلق شخصية قريبة تشعر بأنها مألوفة وحقيقية.
اللافت في تجربتها الأولى أنها لم تحاول الابتعاد عن شخصيتها أو تقديم صورة مصطنعة عن نفسها، بل وظفت شخصيتها الطبيعية لصالح الدور، الأمر الذي جعل "دانا" تبدو أكثر صدقاً وانسجاماً مع أجواء العمل.
نجاح واكد في أول إطلالة تمثيلية لها يفتح أمامها باباً جديداً، خصوصاً أنها أثبتت أن الانتقال من صناعة المحتوى إلى التمثيل يحتاج إلى أكثر من الشهرة، بل يتطلب حضوراً وقدرة على التواصل مع المشاهد، وهما عنصران ظهرا بوضوح في تجربتها الأولى.
تجربة أولى تحمل الكثير من الوعود لبيرت واكد، وحضورها الطبيعي وخفتها أمام الشاشة يجعلانها اسماً يستحق المتابعة في خطواتها الفنية المقبلة.