شهدت كواليس فيلم "لا وقت للحب" عام 1963 موقفًا طريفًا جمع بين الممثل المصري الراحل رشدي أباظة والممثلة المصرية الراحلة فاتن حمامة، بعدما قررت أن تحثه على الالتزام بمواعيد التصوير.
كان رشدي أباظة معروفًا بتأخره أحيانًا عن مواعيد العمل، وفي أحد أيام التصوير حضرت فاتن حمامة إلى الستوديو في تمام الساعة الثامنة صباحًا استعدادًا لبدء التصوير، لكنها فوجئت بعدم وصول رشدي أباظة.
ورغم تأخره، رفضت فاتن حمامة أن يطلب فريق العمل الإسراع في إحضاره، واختارت الانتظار بهدوء، إذ جلست أمام باب الستوديو تقرأ كتابًا وبعض المجلات وهي بكامل استعدادها للتصوير.
وعندما وصل رشدي أباظة متأخرًا، وجد فاتن حمامة في انتظاره منذ الصباح من دون أن تبدي أي انزعاج، الأمر الذي جعله يشعر بالحرج، ودفعه إلى الالتزام بمواعيد التصوير خلال الأيام التالية.























