تطورت الهواتف المحمولة على مدار نصف قرن من أجهزة ضخمة يقترب وزنها من الكيلوغرام إلى حواسب جيب ذكية لا تفارقنا، لدرجة أن بيانات موقع "ConsumerAffairs" تكشف أن المستخدم الأميركي ينظر في هاتفه بمعدل 205 مرات يومياً، أي ما يقارب 12 مرة كل ساعة مستيقظة.
ويعزو علماء النفس هذا التعلق الشديد إلى آلية عمل الدماغ؛ إذ يفرز هرمون الدوبامين (ناقل المكافأة والسعادة) مع كل إشعار أو تفاعل جديد فيما يُعرف بـ "الإشراط الإجرائي"، وهو ما تعززه الإشعارات الكثيفة التي تصل إلى 96 تنبيهاً يومياً وتدفعنا لالتقاط الهاتف تلقائياً حتى في أوقات الراحة والمناسبات الاجتماعية. وللحد من هذا الإدمان الرقمي واستعادة التوازن، ينصح الخبراء بمراقبة وقت الشاشة عبر الأدوات المدمجة، وإيقاف التنبيهات غير الضرورية، وإبعاد الهاتف عن متناول اليد، أو حتى اللجوء إلى الهواتف التقليدية البسيطة لتقليل تشتت الانتباه اليومي.




























