يشكل الذكاء الاصطناعي منذ سنوات، جزءاً مهماً من حياة مئات ملايين الأشخاص حول العالم، فهو يشمل الهواتف الذكية، روبوتات الدردشة، مساعدي الذكاء الاصطناعي، محركات البحث وأدوات العمل.

ظهرت مناسبة سنوية تعرف بإسم "يوم تقدير الذكاء الاصطناعي"، يتم الإحتفال بها في 16 تموز/يوليو من كل عام، وذلك بهدف الإضاءة على تأثير الذكاء الاصطناعي في حياة الناس، وتشجيع الحوار عن تطوير هذه التكنولوجيا وإستخدامها بطريقة مسؤولة.

"يوم تقدير الذكاء الاصطناعي" هو مناسبة للتأمل في واحدة من أكثر التحولات تأثيراً في تاريخ البشر.