علم موقعنا أن عدداً من مراسلي الأخبار في إحدى القنوات التلفزيونية اللبنانية وجدوا أنفسهم فجأة أمام قرار إداري تعسفي وغير متوقع يقضي بخفض رواتبهم بنسبة تتجاوز الـ50%، في خطوة صادمة أثارت حالة من الاستغراب والاستياء العارم بين العاملين في القطاع الإعلامي ككل.

وبحسب المعلومات المؤكدة، فإن هذا القرار طال بشكل خاص وشديد المراسلين الجدد الذين لم يمضِ على وجودهم أكثر من عام واحد داخل أروقة المحطة، حيث بات بعضهم يتقاضى راتباً شهرياً ضئيلاً لا يتجاوز الـ500 دولار فقط، وذلك في مقابل طبيعة عمل شاقة ومضنية للغاية تتطلب جهداً كبيراً، وتضحيات جسيمة، ومتابعة ميدانية مستمرة على مدار الساعة لتغطية الأحداث الساخنة في الشارع.