تحل اليوم ذكرى رحيل لورانس العرب، فتى الشاشة الأول النجم العالمي عمر الشريف، الذي غادر عالمنا تاركاً إرثاً سينمائياً خالداً لا يزال يضيء سماء الفن العربي والعالمي.
فمنذ خطوته الأولى في سينما يوسف شاهين "صراع في الوادي" وحتى اعتلائه منصات التتويج في هوليوود، لم يكن الشريف مجرد ممثل استثنائي، بل كان سفيراً للجاذبية العربية وحضوراً كاريزمياً عبر القارات، تجسد في روائع مثل "دكتور زيفاجو" و"فتاة مرحة". ورغم بريق النجومية العالمية وعلاقاته بكبار مشاهير العالم، ظل قلب ابن الإسكندرية نابضاً بالانتماء لبلده مصر، مرتبطاً بقصة حبه الأسطورية لفاتن حمامة، ليغادر الحياة تاركاً وراءه مدرسة في الأداء السينمائي تعتمد على نظرات العين الساحرة والصوت الدافئ، في كاريزما فريدة يعجز الزمن عن تكرارها، ليبقى حياً في وجدان الجمهور الذي يستذكر اليوم ملامح "دكتور زيفاجو" النبيلة ببالغ الشوق والتقدير.

























