رغم أن النجمة العالمية تايلور سويفت لم تطأ أقدامها أرض المونديال، إلا أن لغة الأرقام وضعتها في مأزق المقارنة الفنية والاقتصادية مباشرة بعد خروج المنتخب الأميركي من ثمن نهائي كأس العالم 2026؛ فبينما كان يُعتقد أن جولتها التاريخية "The Eras Tour" هي الظاهرة الأكثر جذباً للأموال والجماهير في التاريخ بمساهمة بلغت 5 مليارات دولار، جاء المونديال ليثبت أن "الساحرة المستديرة" تملك القوة الأكبر بضخ عوائد تتجاوز 9 مليارات دولار في لوس أنجلوس وميامي ونيويورك.
والمفارقة الحقيقية تجلت في أنه رغم تفوق تايلور سويفت في حضور الحفلة الواحدة مستغلةً أرضية الملعب لجمع أكثر من 85 ألف متفرج، إلا أن المونديال نجح في جذب أكثر من 8 ملايين مشجع خلال 38 يوماً فقط، وهو ما يعادل تقريباً كل ما جمعته تايلور في جولة عالمية طاحنة استمرت لعامين كاملين عبر 5 قارات؛ ليؤكد الانهيار المفاجئ في أسعار تذاكر ربع النهائي بنسبة 57% عقب سقوط أميركا أمام بلجيكا، أن قطار المليارات الكروي يتحرك بقوة عابرة للحدود والجنسيات، واضعاً أرقام جولة "البوب" الأضخم في التاريخ تحت مقصلة المقارنة وفي مأزق الصدارة أمام جاذبية المونديال.

























