مع اقتراب الرحلات الشاطئية، تحرص كثيرات على إزالة الشعر، لكن توقيت هذه الخطوة لا يقل أهمية عن الطريقة نفسها. فبعض تقنيات إزالة الشعر قد تجعل البشرة أكثر حساسية لأشعة الشمس، ما يزيد احتمال التهيّج أو التصبغات عند التعرّض المباشر للأشعة فوق البنفسجية.

تُعد الحلاقة بالموس الخيار الأسرع خلال السفر، إذ تزيل الشعر من سطح الجلد، لكنها قد تضعف الطبقة الواقية مؤقتاً، لذا يُفضّل القيام بها قبل يوم أو بضع ساعات على الأقل من التعرض للشمس، مع ترطيب البشرة واستخدام واقٍ شمسي.

أما أجهزة نزع الشعر والشمع، فتعتمد على اقتلاع الشعر من الجذور، ما يسبب تهيّجاً بسيطاً قد يتفاقم مع الشمس. لذلك، يُنصح بترك فاصل زمني يتراوح بين 24 و48 ساعة قبل التعرض الطويل لأشعة الشمس.

وبالنسبة لكريمات إزالة الشعر، فرغم سهولة استخدامها، قد تُسبب حساسية مؤقتة، ما يستدعي اختبارها مسبقاً والانتظار نحو 24 ساعة قبل التعرّض للشمس.

أما الليزر أو الضوء النبضي، فيتطلبان حذراً أكبر، إذ تتأثر فعاليتهما بلون البشرة ودرجة التسمير. لذا، يُفضّل تجنّب الشمس قبل الجلسات وبعدها بعدة أيام، والالتزام بإرشادات الطبيب لتفادي أي آثار جانبية.