أحيت المخرجة اللبنانية ريما رحباني، إبنة السيدة فيروز، ذكرى ميلاد شقيقها الراحل هلي برثاء مؤثر ومبْكٍ، مستعيدة دوره كـ"ملاك البيت وحارسه" الذي تحمل بصمت ونبل أعباءً تفوق طاقة البشر على مدار 68 عاماً؛ وكتبت ريما كلمات تفيض بالاشتياق: “تارِي الأَحِبّة عا غَفلة بيرُوحُوا وْلَوْ عُطْيوا خَبَر عا غَفلة بيرُوحُوا يا مَلاكْ البيت، ويا حارِس أهلَك وإخوتَك، بِصَمْت وكرَم وحُبْ ونُبْل، وبِ بَسمة ما بِتفارِق وجهك، اللي حِمِل وتحَمَّل لَوَحدو، كل يَوْم وكل دقيقة مَن عُمره”.
وأضافت: “على مدَى ٦٨ سنة، آكتَر من طاقِة أيْ شَخص على التَحَمُّل، كل أوجَاع وأحزانْ هالبيت، وْرَدْ قَدْما بيِقدِر، عن أهلو وإخوتو، عيون مَسنُونة بتِحسُد وبِتغَارْ، حتى يِحميهُم من غَدْر وبشاعِة الدنيا"، وأكدت أن رحيله ترك فراغاً بارداً ومطامح بلا لون في منزلهم.
ويأتي هذا الرثاء المؤثر بعد أن فجعت فيروز والعائلة الرحباني في بدايات العام الجاري بوفاة "هلي" (المولود عام 1958 من ذوي الهمم)، والذي غيبه الموت بعد أشهر قليلة جداً من رحيل شقيقه الفنان زياد الرحباني، لتتحمل الأيقونة اللبنانية مرارة فقدان ولديها في فترة وجيزة.
























