يثير نوم الحيوانات الأليفة في السرير جدلاً علمياً وصحياً مستمراً؛ فبينما يراه البعض مصدراً للراحة النفسية والألفة، يحذر خبراء النوم والطب البيطري من تأثيراته السلبية المحتملة على جودة النوم وصحة الإنسان.
وتؤكد أخصائية علم نفس النوم شيلبي هاريس أن تأثير هذه العادة يختلف من شخص لآخر ولا يعاني الجميع من اضطرابات بسببه، في حين يُحذر المتخصص في علم الأحياء الدقيقة جوش دانيلز من احتمالية انتقال الطفيليات والبكتيريا عبر الحيوانات، مدعوماً بحالات طبية نادرة لأشخاص أصيبوا بعدوى بكتيرية جراء ذلك. ورغم تأكيد الأستاذ الفخري برونو شوميل أن مخاطر العدوى تظل منخفضة ونادرة وتتركز لدى ضعاف المناعة، مع نصيحته بالالتزام ببرامج مكافحة القراد والبراغيث، فإن دراسات حديثة رصدت انخفاضاً ملحوظاً في كفاءة ونقاء النوم وتقطعه لدى الأشخاص الذين يشاركون كلابهم الفراش ذاته، مما يجعل الأمر قراراً شخصياً يتطلب الموازنة بين الفوائد النفسية والمحاذير الصحية.



























