في ظل كثرة منتجات العناية بالبشرة والمكونات النشطة، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مفهوم Skin Fasting أو صيام البشرة، وهو التوقف عن استخدام معظم منتجات العناية لفترة محددة بهدف منح البشرة فرصة لاستعادة توازنها الطبيعي. لكن هل يستند هذا الاتجاه إلى أسس علمية؟
يرى أطباء الجلدية أنه لا توجد أدلة علمية تؤكد أن البشرة تحتاج إلى "صيام". إلا أن تبسيط روتين العناية قد يكون مفيداً، خاصة لمن يفرطون في استخدام المكونات النشطة مثل الريتينول، والأحماض المقشرة، وفيتامين C، إذ قد يؤدي ذلك إلى تهيج البشرة، واحمرارها، وإضعاف حاجزها الواقي.
إذا كنتِ تلاحظين احمراراً مستمراً، أو جفافاً وتقشراً، أو شعوراً بالحرقان، أو زيادة في حساسية البشرة، فقد يكون الوقت مناسباً لتقليل المنتجات والتركيز مؤقتاً على روتين أساسي يشمل غسولاً لطيفاً، ومرطباً، وواقي شمس، ثم إعادة إدخال المكونات الفعالة تدريجياً حسب الحاجة.
في المقابل، لا يُنصح بالتوقف عن المنتجات العلاجية الموصوفة طبياً، مثل الريتينويدات المستخدمة لعلاج حب الشباب أو التصبغات، لأن ذلك قد يؤدي إلى تراجع النتائج أو عودة المشكلة. كما أن التخلي عن المرطب أو واقي الشمس لا يُعد خياراً صحياً، حتى خلال ما يُعرف بصيام البشرة.
الخلاصة: بدلاً من صيام البشرة، قد يكون تبسيط روتين العناية هو الخيار الأكثر أماناً وفاعلية للحفاظ على بشرة صحية ومتوازنة.