بعد الجدل الذي أثاره حديثها باللهجة المصرية في عدد من اللقاءات، حسمت الممثلة المصرية نور الغندور الأمر برسالة مباشرة، مؤكدة أن اختلاف لهجتها لا يلغي هويتها المصرية، وأن تأقلمها مع الحياة في الكويت أمر طبيعي.

وظهرت نور في مقطع فيديو ردّت فيه على الانتقادات التي طالتها، موضحة أنها مصرية الجنسية، لكنها وُلدت وترعرعت في الكويت، لذلك اكتسبت اللهجة والثقافة الكويتية بحكم نشأتها، وقالت إن أي شخص يعيش سنوات طويلة في بلد آخر يتأثر تلقائيًا بطريقة الكلام والعادات وأضافت: "أنا بحس إن نصفي كويتي لأني اتولدت وكبرت هناك، لكن ده ما يعنيش إني نسيت مصر"، منتقدة الهجوم الذي تعرضت له بسبب لهجتها، ومؤكدة أن انتماءها لوطنها لا يُقاس بطريقة حديثها.

وجاء رد نور بالتزامن مع احتفالها بتأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، إذ نشرت عبر حسابها مقاطع فيديو ظهرت فيها مرتدية قميص المنتخب المصري، وهي تتفاعل بحماسة مع المباراة، وترقص وتغني احتفالًا بالفوز، في مشاهد لاقت تفاعلًا واسعًا من جمهورها وزملائها.