كشفت عارضة الأزياء والمؤثرة العالمية نارا سميث للمرة الأولى عن تفاصيل مؤلمة مرّت بها عائلتها، عقب تشخيص إصابة إبنتها ويمزي لو، البالغة من العمر عامين، بمرض السرطان، موضحة أسباب تأخرها في إعلان الخبر.
وفي تصريحات لوسائل إعلام عالمية، من بينها NBC News، استرجعت نارا لحظة تلقيها الصادمة للخبر، مشيرة إلى أن صمت زوجها، عارض الأزياء لوكي بلو سميث، عند سماعه التشخيص كان كفيلًا بأن يعكس حجم الصدمة، ويكشف عن التغيّر الكبير الذي كان بانتظار العائلة.
وأوضحت أن الأطباء باشروا العلاج الكيميائي فور تأكيد الإصابة في أواخر عام 2025، بعدما أظهرت الفحوصات انتشار المرض، لافتة إلى أن العائلة اختارت عدم الكشف عن نوع السرطان حفاظًا على خصوصية الطفلة.
وأضافت أن تلك الفترة كانت من أصعب المراحل التي عاشتها، خاصةً أنها تزامنت مع ولادتها لطفلتها الرابعة، فوني غولدن، ما وضعها أمام تحدي التوفيق بين رعاية رضيعة ومرافقة ابنتها خلال جلسات العلاج.
وأكدت نارا أنها فضّلت في البداية إبقاء الأمر بعيدًا عن الأضواء، لمنح عائلتها الوقت الكافي لاستيعاب الصدمة والتركيز على رحلة العلاج بعيدًا عن ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها قررت الحديث عن الأمر لاحقًا بعدما أصبحت أكثر استعدادًا من الناحية النفسية.




























