برزت في الفترة الأخيرة صيحة جمالية لافتة تُعرف باسم "Morning Shed"، حيث يعتمد بعض المستخدمين روتيناً ليلياً مكثفاً يتضمن وضع عدد كبير من منتجات العناية بالبشرة والشعر قبل النوم.
وتشمل هذه المنتجات لصقات الفم، وأحزمة شدّ الذقن، والأقنعة الليلية، وشرائط تحت العين، إضافة إلى أدوات تجعيد الشعر بدون حرارة.
وفي الصباح، يوثّق المشاركون لحظة إزالة هذه الطبقات في فيديوهات تكشف عن بشرة أكثر ترطيباً وشعراً مُصففاً، في مشهد بات يجذب ملايين المشاهدات على مواقع التواصل.
تعتمد هذه الصيحة على فكرة أن "كلما بدا مظهرك أقل جاذبية قبل النوم، استيقظت أكثر جمالاً"، إذ يرتكز الروتين على استخدام كريمات كثيفة وأقنعة تحبس الرطوبة، إلى جانب وسائل ضغط مثل لصقات الفم التي يعتقد البعض أنها تقلل التنفس الفموي أو تحدد شكل الفك، بالإضافة إلى حماية الشعر بقبعات حريرية أو لفّه بوسائل تجعيد ليلية.
ورغم الانتشار الواسع، يحذر أطباء الجلد من بعض هذه الممارسات، خصوصاً لصق الفم، الذي قد يعيق تدفق الهواء ويسبب تهيج البشرة. كما أن الإفراط في استخدام المنتجات قد يؤدي إلى حساسية أو انسداد المسام، بدلاً من تعزيز صحة البشرة.
في المقابل، تُعتبر بعض الخطوات مثل استخدام القبعات الحريرية أو الأقنعة الخفيفة للشفاه وتحت العين آمنة نسبياً، بل ومفيدة أحياناً. ويؤكد الخبراء أن البشرة تدخل ليلاً في مرحلة تجدد طبيعي، ما يجعل الاعتدال في العناية أفضل من المبالغة التي قد تعطي نتائج عكسية.





















