احتفلت عارضة الأزياء الفرنسية ثيلان بلوندو، المعروفة بلقب "أجمل فتاة في العالم"، بزواجها من الممثل والـ"دي جي" الفرنسي بنجامين عطّال، في حفل مدني أُقيم في العاصمة باريس يوم الاثنين 29 يونيو/حزيران، وذلك بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان خطوبتهما.
ثيلان توثّق لحظات يومها الكبير
وشاركت بلوندو، البالغة من العمر 25 عامًا، متابعيها عبر خاصية "الستوري" على "إنستغرام" مجموعة من الصور التي عكست أجواء يوم زفافها البسيط والأنيق. وظهرت في إحدى اللقطات بصورة عفوية أمام المرآة دون مكياج، فيما وثّقت صورة أخرى خضوعها لجلسة تجميل على يد خبيرة المكياج أندريا علي.
كما نشرت صورة لمصفف الشعر فابيو بيتر أثناء وضع اللمسات الأخيرة على تسريحة شعرها، التي جاءت على شكل كعكة أنيقة مزينة بورود بيضاء ناعمة، في إطلالة اتسمت بالرقي والبساطة.
ولم تغب لقطات مراسم الزواج المدني عن منشوراتها، إذ ظهرت لحظة توقيعها مع زوجها على عقد الزواج داخل مبنى البلدية، إلى جانب فيديو يجمعهما داخل سيارة كلاسيكية فضية من طراز "Porsche 356 Speedster"، حيث بدت وهي تلوّح بباقة الزهور احتفالًا بالمناسبة.
إطلالة كلاسيكية أنيقة
اختارت ثيلان فستانًا كلاسيكيًا باللون الآيفوري من تصميم إيفا بوسكيلا، تميز بقصّة راقية مع عباءة قصيرة وأزرار خلفية، وأكملت إطلالتها بباقة من زهور الكالا البيضاء. واعتمدت تسريحة "الشينيون" مع مكياج ناعم أبرز ملامحها الطبيعية.
في المقابل، ظهر بنجامين عطّال بإطلالة أنيقة، مرتديًا بدلة باللون الكحلي الداكن نسّقها مع قميص أبيض، في تناغم كلاسيكي مع أجواء الحفل.
انتقاد للباباراتزي
عقب انتهاء الحفل، عبّرت بلوندو عن استيائها من تصرفات بعض مصوري الباباراتزي، بعد تسريبهم صورًا ومقاطع خاصة من حفل زفافها. وأكدت، عبر حسابها في "إنستغرام"، احترامها للمصورين الذين يلتزمون بأخلاقيات المهنة، مشيرة إلى أن تواجدهم خارج مقر البلدية لم يكن مزعجًا بالنسبة لها.
وأضافت أنها لطالما تعاملت بود واحترام مع المصورين منذ بداية مسيرتها، لكنها أعربت عن انزعاجها من تجاوز الحدود واقتحام خصوصية المناسبة، قائلة إن هناك فرقًا بين تغطية حدث عام والتدخل في لحظات شخصية، مؤكدة أنها لم تكن في ذلك اليوم شخصية عامة، بل امرأة تحتفل بزفافها.
لقب جميل... وعبء مستمر
يُذكر أن ثيلان بلوندو حازت لقب "أجمل فتاة في العالم" وهي في السادسة من عمرها، عقب ظهورها في جلسة تصوير لمجلة "Vogue Enfants". ورغم أن هذا اللقب ساهم في شهرتها المبكرة، إلا أنه شكّل لها عبئًا مع مرور الوقت، إذ عبّرت في أكثر من مناسبة عن رغبتها في أن تُرى كإنسانة عادية بعيدًا عن التصنيفات.
وقالت في أحد تصريحاتها: "عندما تكون صغيرًا، لا تدرك معنى هذه الألقاب. كانوا يقولون لي إنني الأجمل، بينما كنت أفكر فقط في اللعب على جهاز الآيباد". وأضافت: "حتى اليوم أسمع ذلك، لكنني أؤكد دائمًا أنني مجرد إنسانة طبيعية".




























