بعيدًا عن الوجهات السياحية التقليدية، يضم العالم أماكن طبيعية تخطف الأنفاس وتمنح زوارها شعورًا وكأنهم انتقلوا إلى كوكب آخر. وبينما لا تحظى هذه المواقع بالشهرة نفسها التي تتمتع بها الوجهات السياحية المعروفة، فإنها تستحق أن تكون على قائمة السفر لكل من يبحث عن تجربة مختلفة هذا الصيف.
لينسويس مارانيينسيس
صحراء بيضاء شاسعة تتحول خلال الصيف إلى مشهد استثنائي، إذ تمتلئ الكثبان الرملية ببحيرات فيروزية ناتجة عن مياه الأمطار، لتبدو كأنها لوحة سريالية.
جزيرة سقطرى
تشتهر بأشجار “دم الأخوين” ذات الشكل الغريب، إضافة إلى نباتات وحيوانات لا توجد في أي مكان آخر، ما جعلها تُوصف بأنها واحدة من أكثر الجزر تفرّدًا على وجه الأرض.
باموكالي
مدرجات بيضاء من الحجر الجيري تتدفق فوقها مياه حرارية دافئة، لتمنح المكان مظهرًا يشبه الغيوم المتجمدة.
سالار دي أويوني
أكبر صحراء ملحية في العالم، وتتحول بعد هطول الأمطار إلى مرآة عملاقة تعكس السماء، في مشهد يصعب تصديقه.
كهوف وايتومو
تضيء آلاف الديدان المضيئة سقف الكهوف، فتمنح الزائر إحساسًا وكأنه ينظر إلى سماء مليئة بالنجوم تحت الأرض.
كانيو كريستاليس
يُعرف بـ"النهر ذو الألوان الخمسة"، إذ تتلون مياهه بالأحمر والأصفر والأخضر والأزرق والأسود في موسم معين من السنة.
ذا ويف
تشكيلات صخرية متموجة رسمتها الطبيعة عبر ملايين السنين، وتُعد من أكثر المناظر الطبيعية غرابة في العالم.
جبل رورايما
هضبة شاهقة تعلوها الغيوم باستمرار، ويُعتقد أنها ألهمت العديد من قصص "العالم المفقود" بفضل طبيعتها المنعزلة والفريدة.