في وقت أصبح فيه الهاتف الذكي يرافقنا إلى كل مكان تقريبًا، تحوّل استخدامه داخل المرحاض إلى عادة يومية لدى كثيرين، سواء لتصفح الأخبار أو متابعة مواقع التواصل. لكن ما يبدو تصرفًا عاديًا قد يخفي وراءه مخاطر صحية تتعلق بالجراثيم والجلوس لفترات طويلة، وقد يمتد تأثيره إلى صحة الجهاز الهضمي وعضلات الحوض.

وفي ما يلي أبرز المخاطر والنصائح:

• الهاتف يجمع الجراثيم بسهولة: عند استخدام الهاتف داخل المرحاض ولمسه قبل غسل اليدين، يمكن أن تنتقل إليه البكتيريا والفيروسات الموجودة على الأسطح.

• احتمال التعرض للعدوى يزداد: قد تشمل الجراثيم المنقولة أنواعًا مرتبطة بأمراض مثل الإشريكية القولونية والسالمونيلا ونزلات البرد والنوروفيروس.

• الخطر لا يقتصر على الحمامات العامة: حتى المراحيض المنزلية تحتوي على كميات كبيرة من الجراثيم التي قد تنتقل إلى الهاتف.

• استخدام الهاتف يطيل مدة الجلوس: الانشغال بالشاشة يجعل كثيرين يقضون وقتًا أطول من الحاجة داخل المرحاض.

• زيادة الضغط على عضلات قاع الحوض: الجلوس لفترات طويلة، خصوصًا مع الانحناء للأمام، قد يسبب إجهادًا في منطقة الحوض.

• ارتفاع خطر الإصابة بالبواسير: البقاء مدة طويلة على المرحاض يزيد الضغط على الأوردة في المنطقة السفلية من الجسم.

• الانحناء نحو الهاتف يفاقم المشكلة: النظر المستمر إلى الشاشة أثناء الجلوس قد يضاعف الضغط على منطقة الحوض.

كيف تقلل المخاطر؟

• اترك الهاتف خارج المرحاض قدر الإمكان.

• نظّف هاتفك بانتظام لتقليل تراكم الجراثيم.

• لا تتجاوز 5 إلى 10 دقائق داخل المرحاض.

• حافظ على وضعية جلوس مستقيمة.

• عطّل الإشعارات لتجنب التصفح غير الضروري.

• اغسل يديك جيدًا لمدة لا تقل عن 20 ثانية بعد الانتهاء.

وقد يكون الابتعاد عن الهاتف لبضع دقائق فقط عادة بسيطة، لكنها قد تساعد على تقليل التعرض للجراثيم وتجنب بعض المشكلات الصحية على المدى الطويل.