يُعدّ الشعور بالوحدة أكثر من مجرد حالة عاطفية، إذ يمكن أن ينعكس سلبًا على الصحة الجسدية مع مرور الوقت. فالعزلة الطويلة تقلل من التواصل الاجتماعي الفعّال، ما يؤدي إلى زيادة التوتر وإفراز هرمونات مثل الكورتيزول، الأمر الذي يضعف وظائف الجسم.

تشمل أبرز آثار الوحدة: ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب نتيجة التوتر والعادات غير الصحية، ضعف الجهاز المناعي وزيادة قابلية الإصابة بالعدوى، اضطرابات النوم وما يرافقها من تعب ومشاكل في التركيز، إضافة إلى تفاقم الإحساس بالألم الجسدي بسبب الترابط بين الحالة النفسية والجسدية.