لم تكن عودة أغنية "خد حرير" إلى الواجهة مجرد موجة عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بل أكدت مجدداً أنها واحدة من الأغنيات التي استطاعت أن تتجاوز الزمن وتحافظ على بريقها رغم مرور نحو عقدين على إصدارها.
فالأغنية، بلحنها المميز وكلماتها القريبة من الناس، ما زالت قادرة على جذب الأجيال الجديدة تماماً كما فعلت عند صدورها لأول مرة.
أما خطوة الفنان اللبناني رامي عياش بإعادة تقديم الأغنية بنسخة جديدة، فكانت ذكية ومميزة، إذ نجح في المزج بين الحنين إلى الماضي ومواكبة الذوق الموسيقي الحالي، مقدماً عملاً أعاد إحياء الذكريات لدى جمهوره القديم، وفي الوقت نفسه جذب مستمعين جدداً إلى واحدة من أبرز محطات مسيرته الفنية.
ويبرهن النجاح المتجدد لـ"خد حرير" أن الفن الحقيقي لا يرتبط بزمن معين، وأن رامي عياش استطاع منذ بداياته اختيار أعمال تملك مقومات الاستمرارية، لتبقى حاضرة في وجدان الجمهور وتؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء في العالم العربي.
























