تستعد أسواق التكنولوجيا العالمية لاستقبال موجة جديدة من الهواتف الذكية التي تراهن على الحنين إلى الماضي وتحويل النوستالجيا إلى أداة عملية للهروب من صخب الحياة الرقمية، وهو ما تجسد في الإعلان عن هاتف "Callback" الجديد القابل للطي من شركة "كومودور" العريقة.

وصُمم هذا الجهاز المبتكر خصيصاً لتلبية رغبات المستخدمين الباحثين عن تقليل تدفق الأخبار والابتعاد عن تعقيدات الخوارزميات والضجيج الرقمي اليومي، حيث يمثل حلقة وصل ومنطقة وسطى تجمع بين بساطة الهواتف التقليدية وميزات الهواتف الذكية الأساسية.

ويكمن السر في هذا الهاتف في استغنائه التام عن تطبيقات التواصل الاجتماعي الشهيرة، مع الاحتفاظ فقط بالأدوات الحيوية للاتصال.

ومن المتوقع أن تفتح الشركة باب الحجز والطلبات المسبقة لشراء الهاتف في الثلاثين من يونيو/ حزيران الجاري، وسط تقارير تشير إلى منح المسجلين في قائمة الانتظار خصماً بقيمة مئة دولار من سعره الأصلي البالغ نحو خمسمئة دولار.

ولم تكتفِ الشركة بالجانب الوظيفي، بل أضفت لمسة جمالية وفنية من خلال التخطيط لإطلاق إصدارات خاصة، تشمل طراز "Starlight" ذو الهيكل الشفاف، ونسخة فاخرة أخرى مطلية بالذهب، فضلاً عن تزويد الهاتف بنغمات رنين كلاسيكية ومجموعة مختارة من ألعاب الشركة التاريخية، لتضرب بذلك موعداً مثيراً مع عشاق التميز والهدوء الرقمي.