في لفتة عائلية مؤثرة لاقت تفاعلاً كبيراً، تصدرت الممثلة دانييلا رحمة حديث منصات التواصل الاجتماعي بعدما شاركت جمهورها لقطة نادرة من أرشيف طفولتها تجمعها بوالدها، وذلك احتفاءً بمناسبة عيد الأب، حيث اختارت أن ترافق الصورة بأنغام أغنية "بنت أبويا"، لتختصر بها مشاعر الامتنان والمحبة.
وبمجرد نشرها، سارع محبو دانييلا ورواد مواقع السوشيال ميديا إلى تناقل الصورة على نطاق واسع، معربين عن دهشتهم وإعجابهم الشديد بثبات ملامحها، إذ أجمعت التعليقات على أن النجمة اللبنانية ما زالت تحتفظ بنفس تفاصيل وجهها البريء ونظراتها الناعمة التي ظهرت بها في الصورة، كدليل على جمالها الطبيعي الذي لم تتبدل هويته مع مر السنين وصخب الشهرة، لتتحول تلك اللقطة العفوية إلى واحدة من أكثر الصور تداولاً وجاذبية بين الجمهور.






















