ضجّت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بحالة من الجدل الواسع، حيث تداول رواد هذه المواقع وتطبيقات الأخبار الفنية تساؤلات ومخاوف عدة أحاطت بمصير المقتنيات النادرة لـ "فارس السينما العربية" الفنان الراحل أحمد مظهر، وسط همسات متزايدة وخلفيات شائكة حول لغز "اللوحات المفقودة" التي كانت تزين جدران منزله.
وأعاد المتابعون والمهتمون بالتراث السينمائي نشر تفاصيل وجوانب خفية من شغف النجم الكبير، الذي لم يكن مجرد ممثل قدير، بل كان فارساً حقيقياً وعاشقاً لتربية الخيول النادرة، ومقتنياً بارعاً جمع طوال مسيرته لوحات فنية تاريخية وثمينة وتحفاً أثرية ذات قيمة مادية ومعنوية كبرى.
هذا الاهتمام الرقمي المتجدد بالقضية تفجّر بعد رصد المتابعين لاختفاء مريب لبعض هذه القطع الفريدة عقب رحيله، مما أطلق عاصفة من التكهنات والشائعات بين الحسابات الفنية حول كيفية خروجها ومصيرها الحالي.
ورغم محاولات فرض سياج من التكتم الشديد من قِبل عائلته لإنهاء هذا الملف الحساس في الغرف المغلقة وبعيداً عن الضوء، إلا أن تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بقوة مع الموضوع أعاد فتح علامات الاستفهام مجدداً، محولاً الأزمة الصامتة إلى قضية رأي عام فني حول الضمانات الحقيقية لحماية وتتبع مقتنيات رموز الفن الرفيع من الضياع خلف الأبواب المغلقة.























