علمت "عصفورة الفن" عن خفايا علاقة شديدة الخصوصية ومثيرة للجدل، تدور تفاصيلها في كواليس مغلقة تجمع بين طبيب تجميل معروف، وإعلامي بارز، وشاب آخر.

وفي التفاصيل التي وصلت إلى "العصفورة"، فإن الإعلامي، الذي لا يغادر عيادة الطبيب ويكاد يكون مقيماً لديه، لعب دور المحرك الأساسي في هذه الحكاية؛ إذ بادر إلى تعريف الحكيم على شاب مغرم به، لتتشابك الخيوط وتبدأ بين الثلاثة علاقة ثلاثية خاصة خلف الأبواب الموصدة.

أما السر الكامن وراء هذه التوليفة، فيكمن في "المقايضة التجميلية" التي تم الاتفاق عليها؛ إذ يتولى الطبيب إجراء كافة جلسات "البوتوكس" وحقن "الفيلر" والروتوش الدورية لكل من الإعلامي والشاب مجاناً بالكامل، لتكون هذه الخدمات هي الثمن المقابل لاستمرار هذه العلاقة بعيداً عن الأعين.