تخوض النجمة الأسترالية نيكول كيدمان مرحلة جديدة من حياتها بعد انفصالها عن زوجها السابق كيث أوربان، حيث تركّز بشكل أساسي على عائلتها ومسيرتها الفنية إلى جانب انخراطها في مشاريع ذات طابع إنساني.
وتؤكد كيدمان في تصريحاتها الأخيرة أنها بخير وتسعى للحفاظ على نظرة إيجابية للحياة، مشيرةً إلى أن استقرار عائلتها يأتي في مقدمة أولوياتها، إلى جانب استمرارها في العيش بمدينة ناشفيل التي ارتبطت بها منذ سنوات طويلة.
على الصعيد العائلي، تكرّس كيدمان وقتها بشكل كبير لابنتيها صنداي روز (17 عامًا) وفيث مارغريت (15 عامًا)، إذ تعتبر أن دورها كأم هو الأساس في هذه المرحلة، بينما تواصل الابنة الكبرى التعبير عن تأثرها بأسلوب والدتها في الحياة، خصوصًا ما يتعلق بحب السفر والانفتاح على التجارب الجديدة.
فنيًا، تواصل كيدمان نشاطها عبر عدد من المشاريع، من بينها مسلسل "سكاربيتا" وفيلم "براكتيكال ماجيك 2"، لكنها في الوقت نفسه تحرص على تحقيق توازن بين العمل والحياة الخاصة، مع تأجيل بعض الالتزامات مثل العودة إلى المسرح مؤقتًا.
كما تضع كيدمان جانبًا إنسانيًا بارزًا في هذه المرحلة، بعد إعلانها البدء بدراسة برنامج يهدف لتأهيلها للعمل كمرافقة للمحتضرين، وهي خطوة مرتبطة بتجربة شخصية مؤثرة بعد وفاة والدتها عام 2024.
ورغم التحولات في حياتها الخاصة، تؤكد كيدمان أنها لا تفكر في الاعتزال، بل تعتبر التمثيل جزءًا أساسيًا من هويتها، مشددة على استمرار شغفها بالفن والإنتاج، مع الحفاظ على توازنها بين النجومية والحياة العائلية.
وبين الفن والعائلة والعمل الإنساني، تبدو نيكول كيدمان أمام مرحلة إعادة صياغة لحياتها، تختار فيها الهدوء والعمق بدل الضجيج، من دون أن تغيب عن الساحة الفنية.






















