يلاحظ بعض الأشخاص شعورًا بالجوع بعد شرب القهوة، رغم أن القهوة تُعرف عادة بأنها تقلل الشهية مؤقتًا.
هذا التناقض يعود إلى مجموعة من التفاعلات داخل الجسم، تشمل الهرمونات، ومستوى السكر في الدم، ونمط الاستهلاك.
تأثير مؤقت على الشهية
الكافيين الموجود في القهوة قد يخفف الشهية لفترة قصيرة، لكن هذا التأثير لا يدوم طويلًا، وعند زواله قد يعود الشعور بالجوع بشكل أوضح.
انخفاض مفاجئ في السكر
في بعض الحالات، قد تؤثر القهوة على تنظيم السكر في الدم، خصوصًا إذا شُربت على معدة فارغة، ما يؤدي إلى شعور لاحق بالجوع أو الرغبة في تناول الطعام.
زيادة إفراز هرمونات التوتر
الكافيين يحفّز إفراز الأدرينالين، ما قد يرفع الطاقة مؤقتًا، لكن بعد انخفاضه يشعر الجسم بحالة “هبوط” قد تُترجم إلى جوع أو رغبة بالأكل.
ارتباط القهوة بالعادات الغذائية
كثير من الناس يتناولون القهوة مع السكريات أو الحلويات، ما يجعل الدماغ يربط القهوة تلقائيًا بالشعور بالجوع أو الرغبة بالأكل.
جفاف خفيف يختلط بالجوع
القهوة مدرّة خفيفة للبول، وقد تسبب جفافًا بسيطًا، يخلط الدماغ بينه وبين إشارات الجوع في بعض الحالات.
كيف يمكن تقليل هذا الشعور؟
- شرب القهوة بعد الطعام وليس على معدة فارغة
- تجنب إضافة كميات كبيرة من السكر
- شرب الماء بجانب القهوة
- ملاحظة استجابة الجسم للكافيين
في النهاية، تأثير القهوة على الشهية يختلف من شخص لآخر، وقد يكون مرتبطًا بعادات الاستهلاك أكثر من القهوة نفسها.



























