مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يلجأ كثيرون إلى الاستحمام بالماء البارد كوسيلة سريعة للانتعاش والتخفيف من الحر.

ورغم الإحساس الفوري بالراحة، فإن لهذه العادة تأثيرات صحية متعددة، بعضها إيجابي وبعضها يحتاج إلى الانتباه.

تنشيط الدورة الدموية

التعرض للماء البارد يساعد على تحفيز الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم في الجسم، ما يمنح شعورًا بالنشاط واليقظة بعد الاستحمام.

تخفيف حرارة الجسم

يساهم الماء البارد في خفض حرارة الجسم بشكل سريع، ما يجعله خيارًا شائعًا خلال موجات الحر الشديدة.

تأثير على المزاج

تشير بعض الدراسات إلى أن الاستحمام بالماء البارد قد يحفّز إفراز هرمونات مرتبطة بتحسين المزاج وتقليل الشعور بالتعب الذهني.

مخاطر على بعض الفئات

رغم الفوائد، قد لا يكون مناسبًا للجميع، خصوصًا الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب أو ضغط الدم، إذ قد يؤدي التغير المفاجئ في الحرارة إلى إجهاد للجسم.

تشنجات عضلية محتملة

قد يسبب الماء البارد تقلصات عضلية أو شعورًا بالصدمة الحرارية عند البعض، خصوصًا إذا كان الجسم مرهقًا أو حارًا جدًا قبل الاستحمام.

نصائح لاستخدامه بأمان

- تجنب الماء شديد البرودة مباشرة بعد التعرض للحر

- البدء بماء فاتر ثم تخفيض الحرارة تدريجيًا

- عدم الاستحمام البارد لفترات طويلة

- الانتباه لرد فعل الجسم أثناء الاستخدام

في النهاية، يمكن أن يكون الاستحمام بالماء البارد وسيلة فعّالة للانتعاش في الصيف، لكن استخدامه بطريقة معتدلة ومدروسة يضمن الاستفادة من فوائده وتجنب أي آثار غير مرغوبة.