في تصريحات صريحة ومؤثرة خلال مقابلة إعلامية تزامنت مع الترويج لفيلمها الجديد Couture، كشفت النجمة العالمية أنجلينا جولي عن جانب شخصي حساس من حياتها، متحدثة عن نظرتها للموت وتأثير تجاربها الصحية والعائلية على طريقة تفكيرها وتواصلها مع أبنائها.
أوضحت جولي أنها في فترات من حياتها تعاملت مع فكرة الوفاة بواقعية، وناقشت هذا الاحتمال مع أطفالها ضمن إطار من الصراحة والاستعداد النفسي، نتيجة تاريخها الصحي وفقدان والدتها مبكرًا، إضافة إلى تجربتها مع جين BRCA1 وخضوعها لعملية استئصال وقائي للثدي.
وأكدت أن أبناءها يشكلون مصدر قوتها الأساسي، وقد ساعدوها على إعادة التوازن بين حياتها الشخصية والمهنية، فيما أصبحت العلاقة بينهم أكثر شفافية ونضجًا، بما في ذلك الحديث عن الحياة والموت بشكل طبيعي.
وتأتي هذه التصريحات بالتوازي مع دورها في فيلم Couture، الذي تدور أحداثه حول ثلاث نساء يواجهن المرض وتقاطعات إنسانية معقدة، ضمن عمل يركز على النجاة والتضامن النسائي.
ومن المقرر عرض الفيلم في 26 حزيران/ يونيو 2026 في دور السينما، بعد مشاركته في عدد من المهرجانات الدولية خلال عام 2025، على أن يُطرح لاحقًا عبر منصات رقمية في أسواق مختلفة.

























