أثار استبعاد النجم التركي أونور ديلبير (جزب) والممثل آيتيك شايان من الموسم الثاني لمسلسل "هذا البحر سوف يفيض" موجة عارمة من الغضب والاستياء بين الجمهور التركي والعربي؛ وجاء ذلك بعدما أعلن ديلبير الخبر بنفسه معبراً عن دهشته وحزنه الشديدين من القرار المفاجئ، كاشفاً عن وجود تفاصيل وخفايا وراء الكواليس سيصرح بها في الوقت المناسب؛ وأعربت وسائل إعلام محلية في مدينة طرابزون عن استهجانها للتخلي عن ديلبير لكونه ابن المدينة الوحيد في العمل، وسط تساؤلات جماهيرية حادة حول ما إذا كان الاستغناء عن أبرز عناصر قوة المسلسل سيهدد نجاح موسمه الجديد أم أنها خطوة درامية مدروسة.