عادت النجمة العالمية أوليفيا وايلد بالذاكرة إلى الوراء لتكشف عن كواليس واحدة من أغرب وأسرع قصص الحب في حياتها، والتي انتهت بزواجها من أمير وأرستقراطي إيطالي حين كانت في التاسعة عشرة من عمرها، مؤكدة أن الشكوك والندم تملكاها فور قولها كلمة "نعم".

وايلد (42 عاماً)، وخلال إطلالة بودكاست حديثة لها، فتحت صندوق أسرار زواجها الذي استمر 8 سنوات من المخرج والأمير الإيطالي تاو روسبولي، وهو الارتباط الذي سبق علاقتها بالنجم جيسون سوديكيس. ووصفت طليقة الأمير هذا الزواج بأنه كان قراراً "متهوراً ومجنوناً للغاية"، إذ بدأت القصة بخطوبة غير تقليدية في مهرجان "برنينغ مان"، وانتهت بتبادل عهود الزواج داخل حافلة مدرسة مهجورة في ريف فرجينيا.

وفجّرت النجمة العالمية مفاجأة وصفتها بـ"الصادمة"، مشيرة إلى أن أوراق الزواج الرسمية قد تكون "باطلة وغير قانونية"، بعدما استعانا بشخص لإتمام الطقوس عثرا عليه عشوائياً عبر الإنترنت. وأضافت وايلد أنها عاشت حياة بوهيمية طوال عشرينياتها جراء هذا القرار العفوي، مؤكدة أن الانفصال تم بهدوء ومن دون أي دراما بعدما سلك كل منهما طريقاً مختلفاً في الحياة.