أعلنت محكمة مدنية في لوس أنجلوس عن بطلان محاكمة المغني الأميركي كريس براون، في قضية تتعلق باتهامات تفيد بتعرض عاملة منزلية سابقة له لهجوم عنيف من كلبه عام 2020، وذلك بعد ثبوت مخالفة أحد أعضاء هيئة المحلفين لتعليمات المحكمة.
وكانت الجلسات الجارية قد شهدت تطورًا مفاجئًا يوم الثلاثاء، إذ قرر القاضي إعلان بطلان المحاكمة، موضحًا أن أحد المحلفين خالف القواعد من خلال البحث عبر الإنترنت عن معلومات تتعلق بالقضية ومشاركتها مع الآخرين، ما استدعى وقف الإجراءات القانونية وإعادة المحاكمة من جديد.
ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة الجديدة يوم الخميس، مع إعادة اختيار هيئة محلفين جديدة، فيما طُلب من جميع الأطراف القانونية البقاء في لوس أنجلوس لاستئناف الإجراءات.
وفي تصريحات إعلامية، علّق كريس براون على القضية واصفًا المطالبة بتعويضات تصل إلى 90 مليون دولار بأنها “أمر جنوني”، كما قال باختصار إن بطلان المحاكمة “يحدث أحيانًا”.
وتعود تفاصيل القضية إلى حادثة وقعت في 12 كانون الاول/ديسمبر 2020، عندما تعرّضت عاملة منزلية سابقة تُدعى ماريا أفيلا لهجوم من كلب الحراسة الخاص بالمغني، ما تسبب لها بإصابات خطيرة شملت الوجه واليد والقدم، إضافة إلى كسور وإصابات دائمة وفق إفادتها أمام المحكمة.
وأفادت أفيلا في شهادتها بأنها “صرخت طلبًا للمساعدة” أثناء الهجوم، مؤكدة أن الكلب تسبب لها بإصابات بالغة، فيما نفت بعض روايات دفاع كريس براون، الذي قال إنه لم يكن حاضرًا بشكل مباشر وقت الحادث، وأنه تدخّل بعد سماعه صوت الكلب والاطمئنان على حالة الضحية قبل مغادرة المكان لإبلاغ الأمن.
وتشير وثائق القضية إلى أن الكلب، وهو من فصيلة "الراعي الآسيوي"، تم نقله لاحقًا قبل أن تعثر عليه السلطات وتقوم بإعدامه، في إطار الإجراءات المتبعة.
























