تصدّرت كنيسة Sagrada Família المشهد مجددًا بعد افتتاح آخر أبراجها قبل نحو أسبوع، في حدث لافت حضره البابا، ما أعاد تسليط الضوء على هذا الصرح المعماري والديني الذي يُعد من أشهر معالم إسبانيا والعالم.
وتُعرف الكنيسة بأنها واحدة من أكثر المشاريع المعمارية طموحًا في التاريخ الحديث، وقد بدأ العمل في بنائها عام 1882، قبل أن يتولى المعماري الشهير أنطوني غاودي تصميمها وإعادة صياغة هويتها المعمارية بأسلوب فريد يمزج بين الطراز القوطي والحداثة الهندسية المستوحاة من الطبيعة.
وتتميّز الكنيسة بواجهاتها الثلاث الشهيرة: "ميلاد المسيح"، "الآلام"، و"المجد"، إضافة إلى أبراجها الشاهقة التي ترمز إلى شخصيات دينية مختلفة، والتي أصبحت اليوم شبه مكتملة بعد افتتاح آخرها مؤخرًا.
كما تُعتبر “ساغرادا فاميليا” رمزًا ثقافيًا ودينيًا لمدينة برشلونة، وتستقطب ملايين الزوار سنويًا، حيث تم إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو نظرًا لقيمتها الفنية والمعمارية الفريدة.