كشفت نجمة تلفزيون الواقع كورتني كارداشيان وزوجها الموسيقي ترافيس باركر عن واحدة من أكثر المحطات صعوبة في علاقتهما، متحدثين للمرة الأولى بتفاصيل مؤثرة عن تجربة فقدان حمل قبل سنوات من استقبالهما إبنهما روكي.
وفي الفيلم الوثائقي الجديد لترافيس بعنوان "Travis Barker: Louder Than Fear"، الذي عُرض للمرة الأولى ضمن مهرجان تريبيكا في نيويورك في 13 حزيران، استعاد الثنائي رحلتهما نحو الإنجاب، موضحين أنهما حملا بعد ستة أشهر فقط من بداية علاقتهما عام 2021.
وكشفا أنهما كانا ينتظران طفلة وقررا تسميتها «توليب»، إلا أن موعد المتابعة الطبية بعد ثلاثة أشهر حمل لهما خبرًا صادمًا، بعدما أبلغهما الأطباء بأن الجنين لم يعد لديه نبض.
وقالت كورتني في الفيلم: "عندما فقدنا الطفل، شعرنا بانهيار كبير… بكينا لأيام".
ولطالما تحدث الثنائي بصراحة عن التحديات التي واجهتهما في رحلة الإنجاب، إذ سبق لكورتني أن أوضحت عام 2024 أنها توقفت عن محاولات الحمل بعد عام كامل تخلله خمس محاولات فاشلة للتلقيح الاصطناعي وثلاث عمليات سحب للبويضات.
وكتبت حينها: "بعد أن توقفت، بدأ جسدي يستعيد هدوءه، وقررت أن أثق بخطة الله لحياتي… مع الكثير من الدعاء والعمل على تحسين صحتي".
ورغم أن الزوجين خضعا لمحاولات التلقيح الاصطناعي قبل استقبال ابنهما البالغ اليوم عامين، أكدت كورتني أن حملها في النهاية جاء بشكل طبيعي بالكامل، بعد عام من التوقف عن تلك المحاولات.
كما اعترفت في مقابلة سابقة بأنها شعرت خلال تلك المرحلة أن التلقيح الاصطناعي كان يُقدَّم لها وكأنه الخيار الوحيد، لكنها لم تكن مرتاحة له، معتبرة أن حدسها كان يخبرها بأن هذا المسار لا يناسبها.
وختمت قائلة: "عندما توقفنا عن فرض الأمور بالقوة… حدث الأمر من تلقاء نفسه".
























