أكد تقرير لموقع «PCMAG» التقني أن تحديث الهواتف الذكية كل عامين أو ثلاثة بات أمراً غير منطقي اقتصادياً، حيث صُممت الأجهزة الرائدة الحديثة لتدوم ما بين 5 إلى 7 سنوات بفضل الطفرة الكبيرة في الدعم البرمجي؛ إذ يمتد دعم شركة «آبل» بنظام iOS 27 القادم لأجهزة صُدرت عام 2019 مثل آيفون 11، بينما رفعت شركات أندرويد بقيادة «جوجل» وسامسونج ومعالجات كوالكوم الحديثة سقف التحدي بتقديم تحديثات أمنية وأنظمة تشغيل تصل إلى 8 سنوات، ما يضمن استمرار كفاءتها حتى ثلاثينيات القرن الحالي.
ورغم أن بطاريات الليثيوم-أيون تبدأ بالتدهور الكيميائي الطبيعي وتفقد 20% من سعتها بعد سنتين إلى ثلاث سنوات (حوالي 500 دورة شحن)، فإن الخبراء ينصحون باستبدال البطارية في السنة الرابعة أو الخامسة كخيار اقتصادي زهيد، على أن يتم التفكير في ترقية الهاتف وشراء جهاز جديد بحلول السنة السادسة أو السابعة، عندما تصبح المكونات الداخلية قديمة جداً وينخفض العائد من صيانتها.



























