أثارت العلاقة المزعومة بين نجمي مسلسل "تحت الأرض"، ديفريم أوزكان ودينيز جان أكتاش، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب انتشار تقارير تتحدث عن قضائهما عطلة خاصة في مدينة لوس أنجلوس. هذه الأنباء فجّرت موجة من الجدل والتكهنات حول تأثيرها المحتمل على مسيرتهما الفنية.
شائعات حول مصير ديفريم في "تحت الأرض"
تداول أحد الحسابات عبر منصة "إكس" معلومات تفيد بأن هذه العلاقة قد تنعكس سلبًا على مستقبل النجمين في المسلسل، مشيرًا إلى أن الكاتبين بهادير أوزدنر وراتشي شاشماز استدعياهما إلى مقر شركة Medyapım في تركيا لمناقشة التطورات الأخيرة. كما أُفيد بأن هناك مراجعة جارية للسيناريو، مع احتمال استبعاد ديفريم بسبب ما وُصف بابتعادها عن المهنية.
كيف بدأت الشائعات؟
انطلقت التكهنات بعد انتشار صور ومقاطع فيديو للثنائي أثناء تواجدهما في أماكن عامة في لوس أنجلوس، ما دفع الجمهور للتساؤل حول طبيعة علاقتهما خارج إطار العمل. وزاد الجدل مع تداول لقطات لهما داخل أحد النوادي الليلية، حيث ظهرا وهما يرقصان بانسجام، ما دفع البعض للربط بين الكيمياء التي جمعتهما في المسلسل بشخصيتي "حيدر" و"جيلان" وبين الواقع.
في المقابل، شكك آخرون في صحة هذه الادعاءات، معتبرين أن الصور غير واضحة ولا تقدم دليلًا قاطعًا.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الطرفين لتأكيد أو نفي ما يتم تداوله، ما يبقي القضية ضمن دائرة الشائعات.