مع انطلاق النسخة الأكبر من بطولة كأس العالم 2026، لم يعد صخب التوقعات مقتصرًا على المحللين الرياضيين أو حماس المشجعين بل امتد ليدخل الذكاء الاصطناعي بقوة على خط المنافسة الرقمية.


فبعد سنوات من تربع الأخطبوط الشهير "بول" وغيره من الحيوانات على عرش النبوءات الطريفة، جاء دور الخوارزميات الفائقة لترسم خارطة طريق تكنولوجية للمنتخبات الأقرب لمعانقة اللقب الغالي، والمفاجأة الأبرز في هذه "النبوءات الذكية" أنها لا تعتمد على ضربات الحظ أو العاطفة، بل ترتكز على محاكاة رقمية معقدة وتحليل ملايين البيانات والإحصائيات الصارمة لنتائج المنتخبات واللاعبين قبل انطلاق البطولة.
ووفقاً لأحدث نماذج الذكاء الاصطناعي العالمية، فرض المنتخب الإسباني نفسه كمرشح أول وبلا منازع لحسم البطولة بفضل التوليفة المثالية التي يمتلكها، حيث منحت النماذج التكنولوجية الأفضلية الكاسحة لـ"الماتادور".
في المقابل، لم تبتعد القوى العظمى كروياً عن دائرة الحسابات الرقمية، إذ يبرز المنتخب الفرنسي كالمنافس المباشر والأقوى للإسبان بناءً على عمقه التكتيكي وقوته الهجومية، أما حامل اللقب، المنتخب الأرجنتيني، فقد جاء بدوره ضمن قائمة الترشيحات الأبرز، إذ تراهن الخوارزميات على استقراره ونظامه التكتيكي الصارم.