كشفت تقارير تقنية حديثة نشرتها صحيفتا "نيويورك بوست" و"وايرد" عن قيام شركة "ميتا" بدمج سري ومسبق لمكونات تقنية التعرف على الوجوه، المعروفة داخلياً باسم NameTag، ضمن تحديثات تطبيق المساعد الذكي المُثبت على ملايين الهواتف ومشغّل لنظارات "راي بان" و"أوكلي"، مما أثار قلقاً عارماً واحتجاجات واسعة من جهات رقابية معنية بالخصوصية والمراقبة الرقمية. وفي حين دافع المتحدث باسم الشركة، رايان دانيالز، بأن الميزة لا تزال قيد الاستكشاف والدراسة ولم تُفعل رسمياً بعد ولن تطرح دون شفافية أو بناء قاعدة بيانات مركزية، أكد الخبراء والمدراء التنفيذيون لمنظمات حقوقية مثل "تك أوفرسايت" و"فيربلاي" أن هذا المشروع يمثل إحياءً خطيراً لأنظمة البيومترية والمراقبة الدائمة على مدار الساعة التي تخلت عنها الشركة عام 2021 إثر تسويات قضائية بلغت ملياري دولار في ولايتي إلينوي وتكساس، محذرين من التهديدات المباشرة التي قد تلحق بالمستخدمين والأطفال جراء تحويل الوجوه إلى بصمات رقمية فريدة (Faceprints) ومطابقتها فورياً عبر الكاميرات.