عبّر الممثل اللبناني شوقي فارس عن حزنه العميق وتأثره الكبير جرّاء القصف الذي تتعرّض له البلدات الجنوبية، في مشهد يعكس حجم الألم الذي يعيشه أبناء المنطقة في ظل التصعيد المستمر.
ومن داخل منزله في الجنوب، تحدّث فارس بكلمات مؤثرة عن ارتباطه الشخصي بهذه الأرض، قائلًا: "والدتي من بلدة حولا، ومن الصعب جدًا أن أقف هنا وأراها بعيدة عني، فيما يتصاعد الدخان منها وتُدمَّر منازلها أمام أعيننا. أشاهد الطيبة والقلعة الصامدة وكفررمان التي تبدو واضحة من هنا، وصولًا إلى النبطية، وكلها مناطق عزيزة على قلبي".
وأضاف أن الشعور بالعجز يرافقه في هذه اللحظات، خصوصًا مع رؤيته للمشاهد المؤلمة من بعيد، من دون القدرة على الوصول أو المساعدة، مشيرًا إلى أن هذه التجربة تعكس معاناة الكثير من العائلات التي تتابع ما يجري في بلداتها بقلق وخوف.
وختم بالقول: "بمجرّد أن يهدأ الوضع قليلًا، أحاول أن أسترق نظرة، علّها تطمئن قلبي ولو لبعض الوقت"، في تعبير صادق عن القلق والترقّب اللذين يعيشهما يوميًا.