تجمع عادات الزواج في اليابان بين التقاليد الدينية المتوارثة ومظاهر الحياة العصرية، حيث يبدأ الزواج رسميًا بتسجيله في مكاتب البلدية عبر توقيع الوثائق القانونية، دون الحاجة إلى إقامة مراسم دينية ليصبح نافذًا من الناحية القانونية.
وتُعد مراسم الزفاف الشنتوية من أبرز التقاليد اليابانية، إذ تُقام داخل الأضرحة على يد كاهن مختص، وترتدي العروس الكيمونو الأبيض التقليدي المعروف باسم "شيروموكو" رمزًا للنقاء والبداية الجديدة، فيما يرتدي العريس كيمونو أسود مزينًا بشعار عائلته.
ومن أشهر طقوس الزفاف في اليابان طقس "سان-سان-كودو"، الذي يتبادل خلاله العروسان شرب رشفات من نبيذ الأرز (الساكي) باستخدام ثلاثة أكواب مختلفة الأحجام، في رمز للوحدة والوفاء والارتباط بين العائلتين.
كما تتميز حفلات الزفاف اليابانية بتقليد "غوشوغي"، حيث يقدم المدعوون مبالغ نقدية بدلًا من الهدايا العينية، وتوضع هذه الأموال في مظاريف مزخرفة خاصة تعبيرًا عن دعم الزوجين في بداية حياتهما المشتركة.