خرج الممثل البريطاني دانيال رادكليف من حفل جوائز توني 2026، الذي أقيم في قاعة "راديو سيتي ميوزيك هول" بنيويورك، دون أن يرفع التمثال الذهبي، غير أنه خرج بما هو أثمن، إذ رسّخ مكانته واحداً من أبرز نجوم المسرح في برودواي خلال السنوات الأخيرة.
خاض رادكليف منافسة قوية في فئة أفضل ممثل رئيسي، عن عرض إنساني عاطفي يتناول الأسباب الصغيرة التي تدفع الإنسان للاستمرار في الحياة، وهو دور تطلّب منه حمل العبء الدرامي كاملاً بعيداً عن أي مؤثرات سينمائية. وحظي أداؤه بإشادات نقدية واسعة بفضل مزجه بين الفكاهة والصدق العاطفي، قبل أن تذهب الجائزة في نهاية المطاف إلى المخضرم جون ليثغو عن دوره في مسرحية "Giant".
وفي حين اختار كثير من نجوم الامتيازات السينمائية مواصلة الاعتماد على أعمالهم الشهيرة، سلك رادكليف بعد سلسلة "هاري بوتر" مساراً مغايراً نحو خشبة المسرح، نجح من خلاله في بناء هوية فنية مستقلة تجعله من الأسماء المرشحة بقوة للعودة إلى سباق توني في الأعوام المقبلة.




























