يعتبر توقيت تناول أول وجبة خلال اليوم من العوامل التي قد تؤثر على طريقة تعامل الجسم مع الطاقة، وليس فقط نوعية الطعام أو كميته.
ويشير خبراء التغذية إلى أن تأخير الوجبة الأولى لساعات طويلة بعد الاستيقاظ قد لا يكون مناسبًا للجميع، وقد ينعكس أحيانًا على معدل الحرق بشكل غير مباشر.
في ما يأتي أبرز ما يوضحه المختصون:
- تأثير على إيقاع الجسم
الجسم يعمل وفق “ساعة بيولوجية” تنظم الجوع والطاقة. تأخير الأكل لفترات طويلة قد يربك هذا الإيقاع عند بعض الأشخاص، ما يؤثر على كفاءة التمثيل الغذائي.
- انخفاض الطاقة خلال اليوم
عدم تناول وجبة مبكرة قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الطاقة، ما يقلل من الحركة والنشاط اليومي وبالتالي يؤثر على الحرق بشكل غير مباشر.
- اضطراب إشارات الجوع
تأخير أول وجبة قد يجعل الجسم يصل لاحقًا إلى مرحلة جوع شديد، ما يؤدي أحيانًا إلى تناول كميات أكبر أو خيارات غذائية أقل توازنًا.
- اختلاف التأثير من شخص لآخر
يشير الخبراء إلى أن تأثير هذا السلوك يختلف بحسب نمط الحياة، والنشاط البدني، وطبيعة الجسم، ولا ينطبق على الجميع بنفس الطريقة.
























