في خطوة أعادت صخب التكهنات إلى واجهة الصحافة الفنية والرياضية العالمية، أشعلت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان شائعات ارتباطها العاطفي بسائق "الفورمولا 1" البريطاني الشهير لويس هاميلتون. وجاء ذلك بعدما سجلت حضوراً لافتاً برفقة شقيقتها كلوي كارداشيان في مدرجات سباق جائزة موناكو الكبرى، حيث حرصت على تقديم الدعم والمؤازرة لهاميلتون في واحدة من أضخم المحطات الرياضية الكبرى، ليزيد هذا الظهور من علامات الاستفهام حول طبيعة العلاقة التي تجمع الثنائي والتي باتت تحت مجهر المتابعين في الأسابيع الأخيرة.

وخطفت كيم كارداشيان الأنظار في هذا الظهور الذي يعد الأول لها داخل حلبة موناكو الشهيرة، حيث انتقت للمناسبة إطلالة سوداء لافتة تكونت من بدلة "دانتيل" ضيقة نسقتها مع بنطال جينز وحذاء ذي كعب منخفض. وبجوارها، بدت شقيقتها كلوي كارداشيان متناغمة مع الأجواء بإطلالة سوداء اتسمت بالبساطة، تألفت من قميص مكشوف الأكمام وبنطال بقصة "كابري" مصحوباً بحذاء مفتوح.

وقبيل دقات ساعة الانطلاق الرسمية للسباق، تواجدت كيم بقوة لمؤازرة السائق البريطاني وتشجيعه خلال مرحلة التجارب التأهيلية، والتي تمكن هاميلتون من إنهائها محتلاً المركز الثالث. ويُمثل تواجدهما معاً في موناكو الحلقة الأحدث ضمن سلسلة من اللقاءات العلنية والمشتركة التي جمعت بينهما في الآونة الأخيرة، مما عزز فرضية وجود علاقة غرامية خلف الكواليس.

وتعود الجذور الأولى لشائعات ارتباط نجمة التلفزيون الأمريكية ببطل الفورمولا 1 إلى شهر يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن تأخذ منحنًى أكثر تفاعلاً وقوة مع مطلع يونيو/حزيران الجاري؛ حينما فاجأت كيم متابعيها على منصة "إنستغرام" بنشر مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو التي توثق جولة ترفيهية بالدراجات الهوائية خاضتها برفقة هاميلتون في شوارع مدينة نيويورك.

وتضمن ذلك المنشور مقطعاً اتسم بالطرافة، ظهرت فيه كيم وهي تحاول جاهدة التقاط صورة "سيلفي" مع هاميلتون أثناء قيادتهما للدراجات، قبل أن تفقد توازنها بشكل مفاجئ وتطلق صرخة عفوية، وهو المقطع الذي حصد تفاعلاً واسعاً وكبيراً بين ملايين المتابعين عبر الفضاء الرقمي.