في مواجهة مباشرة مع الشائعات الرقمية، خرج الممثل المصري محمود عبد الغفار، بصفته مديراً لدار إقامة كبار الفنانين، ليزيح الستار عن الحقيقة الكاملة للوضع الصحي لكل من الفنان القدير محيي إسماعيل والفنان نبيل نور الدين المتواجدين داخل الدار. ووجّه عبد الغفار رسالة طمأنينة حاسمة للجمهور، مفنداً كافة الأقاويل العارية من الصحة التي جرى تداولها، وموضحاً أن فلسفة الإقامة داخل الدار ترتكز بالأساس على تقديم الرعاية الطبية الفائقة والاستشفاء، بعيداً تماماً عن مفاهيم الإهمال أو العزلة الاجتماعية.

وجاء في تصريحات محمود عبد الغفار تأكيد جازم بأن الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل مستقرة للغاية، وأنه يمر بأفضل حال وسط رفاقه في الدار، حيث علّق قائلاً: "الفنان محيي إسماعيل زي الفل، وكل الفنانين الموجودين في الدار".

وفي السياق ذاته، أشار مدير الدار إلى المقدار الكبير من التفاعل الإيجابي والصدى الطيب الذي لاقاه مقطع الفيديو الخاص بزيارة النجمين محمود حميدة وياسر جلال للدار، حيث حظيت هذه اللفتة باهتمام واسع من وسائل الإعلام والمتابعين على منصات التواصل الاجتماعي لما تحمله من معاني الدعم الإنساني والتقدير لرموز الفن الكبار.

أما في ما يتعلق بالفنان نبيل نور الدين، فقد أوضح مدير الدار أن تواجده يعود إلى رغبته في استكمال مرحلة التحسن والتعافي إثر تعرضه لحادث في وقت سابق، مستفيداً من البنية التحتية الطبية المتطورة للدار. وقال عبد الغفار: "الفنان نبيل نور الدين زي الفل، وهو في حالة تعافٍ، هو فعلاً تعرّض لحادث، وأتى إلى الدار للاستشفاء، لأن لدينا مركز علاج طبيعي على أعلى مستوى، وحضر للعلاج الطبيعي، وقرر الإقامة لأنه عايش بمفرده ويحتاج للونس ومن يخدمه".

وانتهز مدير الدار الفرصة لتصحيح المفاهيم المغلوطة السائدة في المجتمع حول دور الرعاية، موجهاً رسالة عامة للجمهور بأن إستراتيجية الدار تختلف تماماً عن الفكرة النمطية لـ "دور المسنين"، مؤكداً أنها لا تستقبل الحالات بناءً على العوز المادي أو الاحتياج، ومستشهداً بوضع الفنان نبيل نور الدين الذي يتواجد في المكان لفترة استشفائية مؤقتة وبظروف تماثل الإقامة الفندقية الفاخرة.

واختتم محمود عبد الغفار حديثه بالهجوم على التعليقات المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي والتي ترمي أسر الفنانين بالجحود والتخلي عن ذويهم، واصفاً تلك التعليقات بالمسيئة وغير الصحيحة على الإطلاق، وموضحاً أن تغيير اسم المنشأة إلى "دار إقامة كبار الفنانين" جاء خصيصاً للتخلص من السمعة السلبية المرتبطة بالمصطلح التقليدي لدور الرعاية.