كشفت تحقيقات الشرطة التركية عن تفاصيل صادمة في قضية مقتل حارس الأمن والسائق الخاص بالنجمة المثيرة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ديلان بولات.
وأظهرت التحريات أن الجريمة لم تكن عفوية، بل جرى التخطيط لها بعناية من قبل عصابة منظمة استعانت بقاتل مأجور، تمكن من تعقّب تحركات العائلة بدقة عبر منشورات نشرتها بولات على حساباتها.
الواقعة، التي حدثت أمام أحد الفنادق الشهيرة في مدينة إزمير، أعادت تسليط الضوء على المخاطر الأمنية التي قد يتعرض لها المشاهير نتيجة مشاركة تفاصيل حياتهم اليومية مع الجمهور.
وفي تفاصيل الحادثة، لقي “جان” (37 عاماً)، وهو حارس شخصي وسائق مقرّب من عائلة بولات وزوجها إنغين بولات، مصرعه ظهر الثلاثاء 2 يونيو/حزيران، بعدما أطلق عليه مسلّح يبلغ من العمر 23 عاماً وابلاً من الرصاص أمام الفندق الذي كانت العائلة تقيم فيه خلال عطلتها، قبل أن يفرّ من المكان.
وسرعان ما ألقت السلطات القبض على الجاني، لتتكشف خيوط جريمة معقّدة تقف خلفها شبكة إجرامية.
وخلال التحقيق، اعترف القاتل، ويدعى سرهات ألتون، بأنه نفذ العملية بتوجيهات مباشرة من العصابة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي كان اغتيال إنغين بولات. إلا أن صعوبة الوصول إليه بسبب الإجراءات الأمنية المشددة دفعت العصابة إلى إصدار أوامر بتصفية أحد المقربين منه، فاختار الضحية “جان” كونه من أقارب العائلة.
كما أوضح ألتون أن تحديد موقع العائلة لم يتطلب جهداً كبيراً، إذ اعتمدت العصابة على منشورات ديلان بولات على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي كشفت عن وجودها في أحد فنادق إزمير. وبناءً على ذلك، توجه إلى المدينة وراقب الفندق من المقاهي المحيطة، منتظراً اللحظة المناسبة لتنفيذ الجريمة قبل مغادرة العائلة.























