عاد الأمير أندرو إلى واجهة الجدل من جديد، بعدما ظهر بإصابة واضحة على وجهه خلال تواجده قرب مقر إقامته في ساندرينغهام، ما أثار موجة واسعة من التساؤلات في وسائل الإعلام البريطانية.

ووثّقت صور متداولة ظهور كدمة بارزة حول عينه اليمنى امتدت إلى جزء من خده، في مشهد لفت الأنظار سريعاً، خاصة مع غياب أي توضيح رسمي بشأن طبيعة الإصابة أو أسبابها.

ورغم انتشار التكهنات، لم يصدر عن القصر الملكي أو المقربين من الأمير أي تعليق يكشف ملابسات ما حدث، فيما أشارت تقارير بريطانية إلى أن حالته لا تبدو مقلقة صحياً.

ويأتي هذا الظهور الغامض بعد فترة من الابتعاد شبه الكامل للأمير أندرو عن الحياة العامة، منذ تخليه عن مهامه الملكية عقب الأزمة المرتبطة بعلاقته برجل الأعمال جيفري إبستين، وهي القضية التي وضعت العائلة الملكية البريطانية في واحدة من أكثر محطاتها إحراجاً خلال السنوات الأخيرة.